عباس العزاوي المحامي
285
موسوعة عشائر العراق
خاتمة القول هذا ما تمكنا من تدوينه عن القبائل الكردية استقاء من منابع تاريخية موثوقة ، ومن اتصال ببعض القبائل ، وبالعارفين منها ممن اعتقدنا أنهم أهل أن يؤخذ عنهم ، ولا نستطيع في هذه الحالة أن نتجرد من كل تبعة ، فالتقصير لا طريق لنا في التخلي عنه ، ولما كانت غايتنا اطلاع العراقيين على أبناء وطنهم والتعرف بهم فالمعذرة واضحة وتدارك الخلل بالتنبيه عليه ممكن . ولا شك أننا كتبنا القليل وما فات أكثر . ولعل كثيرين يعلمون أوسع مما كتبنا . وفي هذه الحالة ، وبعد أن رأوا هذا الكتاب قد وصل إلى أيديهم يترتب عليهم بيان ما فات ، والاستدراك لما نقص ، والإصلاح لما وقفوا عليه من خطأ . والتعاون على العمل يؤدي قطعا إلى توليد نتائج كبيرة في المعرفة . والإحاطة غير متيسرة ، والصواب غير مكفول . وأرى من واجب الذمة الإسراع في إصلاح ما يستدعي الإصلاح في أقرب فرصة ، فلا أستغني عن الفات النظر ، والمرء كثير بإخوانه . والأمر المهم الذي أحاول إبداءه إن العمل المنظم يسوق دائما إلى نتائج نافعة ، فالغلط يناله الإصلاح ، والنقص يكمل ، والزائد يحذف . . . وكل هذا تابع للمعرفة ، وللتعاون في أمر الإصلاح . والمرء لا يستطيع أن يقدم أكثر مما عنده .